ابراهيم بن ناصر بن طبطبا

مقدمة 30

منتقلة الطالبية

21 - مقل : هو الذي كان في عقبه قلة . 22 - مكثر . هو الذي كان في عقبه كثرة . 23 - الناقلة : كثيرا ما سيرى القارئ في كتابنا ان بالشام من ناقلة الحجاز فلان أوفى بخارا من ناقلة همدان فلان ، ونحو هذا والمراد به ان المترجم له كان من أهل البلد الثاني ثم انتقل عنه إلى البلد الأول ومثال ذلك : انا لو قرأنا في بخارا من ناقلة همدان أبو الحسن محمد بن أبي إسماعيل على الحسنى الخ . فان هذا الرجل كان بهمدان وعنها انتقل إلى بخارا فهو من ناقلة همدان . 24 - النازلة : والمراد به كما في المثال السابق ان المترجم له كان نازلا في همدان وانتقل إلى بخارا ولم يكن من أهل همدان والفرق واضح معلوم ، وكأن اللفظ مأخوذ من قول العرب في النواقل : القبائل التي تنتقل من قوم إلى قوم وقياسا عليه النوازل : القبائل التي تنزل على قوم ثم ترحل عنهم . * * * وهناك ألفاظ ورموز يستعملها علماء النسب في كتبهم في اثبات الانساب والثناء عليها ، تشعر بالتزكية كقولهم : اعقب ، وله العقب ، وفيه البقية ، وله ذيل ، وله ذرية ، وله اعقاب وأولاد ، ويعدون هذه أعلى مرتبة في التزكية لوضوح النسب ، وأوسطها قولهم : له عدد ، وله ذيل جم ، وعقبه جم غفير ، وأدناها : نسب صحيح صريح لا شك فيه ، ولا ريب ، فيه ولا غبار عليه ، وانما صارت هذه أدنى المراتب لأن النسب احتاج إلى التصريح بصحته والشهادة بسلامته . كما أن لهم الفاظا تشعر بالمدح والقدح في الانساب تجرى مجرى الجرح والتعديل عند الرواة ، كقولهم : يتعاطى مذهب الأحداث ، وقولهم : ممتع بكذا ، وهو لغير رشدة ، وفيه حديث ، وفيه نظر ، وهو ذو اثر ، وهو مخلط ، وهو دعى ، وهو لصيق ، وهو زنيم ، ومغموز ، ولقيط ومناط ومرجى ونحو ذلك